محمد بن عبد الله النجدي
194
السحب الوابلة على ضرائح الحنابلة
المذكور ، وألّف فيه تأليفا نافعا سمّاه « منهل الورّاد في الحثّ على قراءة الأوراد » ، وآخر سمّاه « تحفة الملوك لمن أراد تجريد السّلوك » ، وله رسالة في الحبّ وقفت عليها ، ورأيته قد ذكر في آخرها مبدأ أمره وما انساق إليه حاله ، وبعد وفاة شيخه المذكور ، صار خليفة من بعده ، وبايعه خلق كثير ، واشتهر أمره ، وبالجملة فإنّه كان من خيار النّاس إلى أن قال : وكانت وفاته سنة 1086 ، ودفن بمقبرة باب الفراديس رحمه اللّه تعالى . - انتهى - . أقول : تصنيفه المذكور يسمّى بالاسمين فهما اسمان لمسمّى واحد كما ذكره في خطبته ، لا كما ذكره المحبّي أنّهما اثنان ، وهذا الكتاب ممّا منّ اللّه به عليّ ، وهو كتاب نفيس ، فيه فوائد لطيفة . « 103 » - أحمد بن عليّ بن عبد الحميد ، شهاب الدّين ، بن القاضي علاء الدّين ابن البهاء البغداديّ ثمّ الدّمشقيّ الصّالحيّ ، الإمام العلّامة . ولد ليلة الاثنين عاشر شهر ربيع الأوّل سنة 870 ، وأخذ العلم عن أبيه وغيره وانتهت إليه رئاسة مذهبه ، وقصد بالفتاوى ، وانتفع النّاس به فيها ، وفي